الشهوات الزائفة

شبكة الأبراج العربية

ماذا يحدث للإنسان أثناء النوم؟

 عندما ينام الإنسان , يُصبح كأنه جثة هامدة , مع أن قلبه لا يزال ينبض ودمه يسري في العروق ورئتيه تعملان دون توقف , هو يغوص أثناء نومه في عالم آخر : عالم الأحلام الغريب , ما الذي يحدث معه بالضبط؟ هل تخرج روحه من جسده أم تخرج نفسه وتبقى روحه؟
 


” اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مِوْتِـهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ”
الزمر : 42

تبقى روح الإنسان في الجسد أثناء نومه بدليل أن قلبه لا يتوقف عن العمل , أما فقدان الوعي والإدراك للإنسان النائم فسببه هو خروج النفس من الجسد.
خروج الروح من الجسد يعني الموت للجسد أما خروج النفس من الجسد فيعني النوم وفقدان الوعي للجسد مع بقاء الوعي والإدراك للنفس في عالمٍ آخر مجهول!

لماذا تخرج النفس من الجسد خلال النوم؟

النفس لا تتعب ولا تهرم ولا تحتاج للراحة التي يحتاجها جسد الإنسان , لهذا السبب تخرج النفس من الجسد في كل مرة ينام فيها الإنسان , بينما تقل العمليات التي تحدث بين خلايا الإنسان بسبب النوم والراحة . أما النفس فتكون خلال النوم في عالم آخر مجهول قد يكون هذا العالم شبيه بحياة البرزخ يُذكرنا به عزّ وجل في كل ليلة ننام فيها عسانا نتفكّر أكثر ونتذكر الموت والبعث!

 

 

” أَن تَقُولَ نَفْسٌ يحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ”  الزمر : 56

النفس مكلفة بالعمل فقط عندما تكون داخل الجسد , ذلك يعني أن النفس غير مُكلفة أو مسؤولة عن الأعمال التي تقوم بها خلال النوم مهما كانت سيئة!

ولأن الإنسان ينام ثلث حياته تقريباً, فلا يبقى لديه للعمل إلا ثلثي حياته!

القبر هو مصير جسد الإنسان الزائل!

ما الهدف من الحياة إن كان الموت هو المصير؟! >>

شبكة الأبراج العربية

____________________________________________

    إضغط هنا لإرسال دعوة خاصة لأصدقائك لزيارة هذه الصفحة من الموقع   
____________________________________________
شبكة الأبراج العربية
 © جميع معلومات الموقع مُصرّح نشرها لفائدة الجميع ®
شبكة ( الأبراج ) العربية - info@alabraj.net
كوكب 3 من المجموعة الشمسية - قارة آسيا  - القرن 21